السيد المرعشي

180

شرح إحقاق الحق

الباب الخامس بعد المأتين في أن النبي أصل الشجرة وعليا فرعها وإن الأمة لو أبغضوا عليا عليه السلام لأكبهم الله في النار وإن بالغوا في الصلاة والصيام ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ السمعاني في ( الرسالة القوامية في مناقب الصحابة ) ( مخطوط ) روى بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري : قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفات ، وأنا وعلي عليه السلام عنده ، فأومى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي عليه السلام ، فقال : يا علي ضع خمسك في خمسي ، يعني كفك في كفي ، يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة ، يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على وجوهم في النار . ومنهم الحافظ ابن المغازلي في ( المناقب ) ( مخطوط ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الرسالة القوامية ) إلا أنه ذكر في أول الحديث بدل قوله : أنا وعلي عنده : وعلي تجاهه .